الأحد، 25 مارس، 2012

كيف أُعاتبك !

كيف أُعاتبك !
فقد كنت نفسى

وكيف لعينى أن تُهجرك
فقد كنت عليها تُشرق وتُمسى

... كنت مولد حنينى
ومُلتقى العشق
وزفاف قلبى

وبتُ مُنتهى أنينى
وملجأ الشوق
وأبواب عذابى

كيف أُعاتبك !
وأنت تتنصل من ذكرانا !
وأنت تقذف بحبنا
أتذكر أخر أيام لقائنا !
حين نظرت الى عينيك !
أُشهدها على ما كان بيننا !

أتذكر قسوتك حينها !
حين قُلت لا تحكى لعينى
فليس تلك العيون التى عشقتها !
ولا تُذكّرنى بحبٍ
فقد مزقتُ الذكرى بوعودها
أيا أنت يا هيئة الحب أين قلبك !
أم حتى دقات القلب قتلتها !!
ولم ترحم دموعى
التى من أجلك أسقتطها

فلمَ العتاب !
ونظرات العذاب !
كفى لى الليلِ أنيساً
بسقطات الشهاب

أما رحيقك
فإن القلب عنهُ قد تاب
ولا يتذكر غير العيون
التى فى احداقها ما غاب
مشاهدة المزيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق